Sunday, October 14, 2007

مقهى نادى الشباب بوسط البلد

مقهى نادى الشباب بوسط البلد


سحر المليجى




مع مجئ ليل رمضان تتحول المقاهى الى كتلة من النشاط , تفتح ابوابها التى اغلقتها فى نهار هذا الشهر الكريم ,تستقبل القادمين اليها من روادها الاصليون او زبائنها الجدد المارين عليها "بالصدفة " ولان وسط البلد احد اكثر المناطق ازدحاما واكثره عددا من حيث المقاهى :البورصة ,ريش ,الندوة الثقافية ,على بابا , الكوزموبوليتان,التكعيبة ,قهوة ام كلثوم, الحرية ,مع اختلاف منهج وعمر كل قهوة عن اخرى فمنها مقاهى المثقفين القدامى من امثال نجيب محفوظ واخرى مقاهى جديدة لا يسكنها الا شباب هذا الجيل الباحث عن عمل تاريخ له او ذكرى يتذكرها به الاجيال القادمة كما فعل السابقون فان كل واحدة تحاول ان تستفيد بتاريخها الطويل فتعلق صور زبائنها سواء كانوا فنانين اوعلماء وكتاب ومثقفون كى تفتخر بهم وتعرف باقى روادها عليهم .

اخترنا قهوة نادى الشباب اول قهوة تقابلك عند الدخول الى الممر الذى يدخلك الى سلسلة من المقاهى الاشهر منها مثل البورصة وهى قهوة حديثة لا يزيد عمرها عن خمس واربعون لكنها تحمل خمس واربعون عاما من الذكريات لالاف من الزائرين بل ملايين الزائرين رغم ان وجودها على ناصية الشارع قد اضرها بسبب عدم اقبال المثقفين على المداومة على الجلوس فيها لانها الاكثر ضوضاء عن غيرها ,سألنا محمود حامد الذى يعمل بالقهوة فقال رغم ان القهوة لايزيد عمرها عن خمسة واربعون عاما الا ان لها شهرة كبيرة ويحرص كثير من الفنانين على الجلوس فيها رغم ابتعاد الكتاب والصحفيون والادباءعن الجلوس فيها لانها اكثر ازدحاما وضجيجا بسبب قربها من الشارع كما انه تم تصويرها فى اكثر من فيلم سينمائى واعلان




يضيف :كان الحاج صاحب المقهى كغيره من اصحاب المقاهى الاخرى يعلق صور الكتاب والادباء الذين كانوا يداومون على الحضور اليها , لكنه راى ان القهوة دائما ما تستقبل جديدا من البشر وعندما يركز على افراد بعينهم دون الاخرين فانه لا يعطيهم
حقهم كما ان حوائط المقهى الاربعة لاتكفى لكل صور الزبائن المشهورين الذين مروا بالصدفة اوكانوا من المترددين عليها .
وعن اشهر الذين اتوا الى المقهى قال محمود ان المقهى التى تستقبل العائلات القادمين الى وسط البلد للتسوق والشباب من البنين والبنات والتى تشهد ازدحاما شديدايوميا من الساعة العاشرة حتى الثانية عشر وخاصة من الفترة 15_30 رمضان صور فيها محمد سعد اعلانة الشهير الذى كان بداية نجوميته , وكذلك حنان ترك ومنة شلبى اثناء تصوبرها فيلم بنات وسط البلد وخالد ابو النجا والمطرب حكيم اثناء تصويره فى احد الاماكن المجاورة.اما عن رمضان قال محمود انه يختلف عن كل شهور العام فبالرغم من ان المقهى يغلق ابوابه طوال النهار الا ان نسبة الاقبال عالية جدا نظرا للاقبال اثناء فترة المساء وبحجم اكبر لان القادمين عادة ما يكونوا عائلة او" شلة" بعكس الايام العادية التى قد يقبل فيها فرد واحد بمفرده وتعد الشيشة و النسكافيه اكثر المشروبات التى يقبل عليها الزبائن مؤخرا بعكس زمان كان الشاى والقهوة هما الاكثر.

السحور الصحى





السحور الصحى





كتبت /سحر المليجى


بعد ان ضاقت ساعات النهار وامتلأت اوقات الافطار بالعزائم والمجاملات و بالصلاة والعبادات , اصبح السحور موعدا لتجمع الاهل والاصدقاء يجتمعوا فيه لاحياء اجمل عادات هذا الشهر من نشر المحبة والاخاء , ومع تحول وجبة السحور الى عزومة فأن المائدة اخذت تغير شكلها وبدأ يضاف اليها العديد من الاصناف الجديدة من لحوم واسماك ومأكولات على عكس الماضى الذى كانت فيه مائدة السحور تشتمل فقط على الزبادى والفول والخضروات , ولان السحور هو الوجبة الاهم للصائم ولابد ان تشتمل على مواد غذائية هامة لانها اذا نقصت يتأثر جسم الانسان سلبا فنقصانها يؤدى الى الشعور بالجوع والتعب طوال اليوم وهو ما يكون له دوره فى فقدان الفرد القدرة على اداء اعماله اليومية لانه يكون منهكا حتى ميعاد الافطار .

سألنا الدكتورة ايمان كمال الجبرى استشارى تغذية بالمركز القومى للتغذية فقالت :بالرغم من ان عادة الاجتماع على وجبة السحور عادة جديدة على الشعب المصرى الا انها اصبح مرحب بها جدا عند معظم العائلات مع انشغال اوقات النهار ومع تحول السحور الى عزومة فان هناك اطعمة بدأت تحل محل وجبات السحور التقليدية على مائدة السحور من لحوم واسماك ومأكولات دسمة ومعها غابت الوجبات الرئيسية الهامة والمفيدة للجسم .

واضافت د.ايمان لابدمن ان نتكيف مع كل ما يجد على عاداتنا على الا نضر انفسنا فوجبة السحور لابد انت تشتمل على مواد الطاقة (الهرم الغذائى)التى تقلل من شعور الصائم بالجوع وهى :

الكربوهيدرات والتى توجد فى العيش والمهلبية وتحتاج من 4_6 ساعات لكى تهضم .
المواد البروتينية والتى توجد فى الفول _الذى ينصح بضربه فى الخلاط مع الفلفل الاخضر والطماطم والثوم والبصل والزيت بديلا عن السمن وقليل من الملح _وتأتى أهمية الفول فى كونه من المواد البروتينية الهامة التى تساعد على بناء الجسم وتعويض ما يتلف من خلايا وهو ما يكون له اثره فى بناء الجسم وخاصة للاطفال وتستغرق المواد البروتينية من 6_9 ساعات كى يهضمها و يمتصها الجسم .
المواد الدهنية موجودة فى الزيت والسمنة التى توجد فى الاطعمة المختلفة
واشارت د.ايمان الى انه يجب ان تشتمل مائدة السحور على ما يلى : الزبادى او اللبن, مع البيض ايا كان نوعه ويعد البيض المقلى هو الافضل ,والمهلبية على ان تكون بدون مكسرات لمرضى السمنة وقرحة المعدة التى تفضل ان تكون مطهوة بقمر الدين الذى يكسبها مذاقا جيدا وفى الوقت ذاته تشتمل على فيتامين (أ)ونشويات , ولا غنى عن الفاكهة ايا كان نوعها لانها مفيدة للجسم حيث تقوى المناعة وتقى الجسم من الامراض , وكذلك الطماطم والخيار لانها تدخل فى عملية التمثيل الغذائى

بما فيها من معادن وفيتامينات ولا ننسى الماء الذى يساعد فى بلع الطعام وهضمه وخاصة ان الجسم يحتاج الى لترين من الماء يوميا يتم توزيعهم على وجبتين ويمكن ان نتناول بعض العصائر مثل التمر هندى والعرقسوس والكركديه (الذى يخفض الضغط لمرضى الضغط)

وشددت د.ايمان على ان وجبة السحور بالرغم من كونها الوجبة الرئيسية الا انها لا يجب ان تكون دسمة ولا تشتمل على اللحوم لانها صعبة الهضم وكذلك السكريات لانها تجعل الصائم عطشان وكذلك السمك والمخللات التى تحتاج الى كميات كبيرة من المياه عند الهضم .

ولان السحور ليس للكبار فقط وانما للصغار ايضا نصحت د.ايمان بأن يهتم الاباء باطفالهم ممن بين الثامنة والعاشرة لانهم يحتاجون الى الرعاية والاهتمام ويجب الحرص على حصولهم على وجبة ثانية بعد الفطار وقبل النوم لانهم عادة ما لا يأكلون جيدا فى السحور والتى يجب ان يتناولوا فيها الزبادى والمهلبية والفاكهة .

احلام ماريا تنهار بسبب قرار وزير التعليم العالى






احلام ماريا تنهار بسبب قرار وزير التعليم العالى






سحر المليجى


"انا عايزة نتيجتى قبل مستقبلى ما يضيع منى " بهذه الكلمات بدأت ماريا عزيز نجيب كلامها , ماريا طالبة بمعهد المساحة بالهرم لا تتمنى اكثر من ان تحقق حلمها من دخول كلية الهندسة وهذا الحلم سعت الى تحقيقه بكل جهدها ولم تتأثر بدخولها مدرسة ثانوى فني بل ذاكرت واجتهدت وحصلت على مجموع عالى التحقت به بمعهد المساحة بالهرم والذى كان خطوتها الرئيسية من اجل الوصول الى بوابة كلية الهندسة لكن كل هذه الامال والاحلام اوشكت على الانهيار
بدأت الحكاية عندما فوجئت ماريا بنتيجتها فى الترم الاول على غير ما تنتظر حيث نجحت فى 3 مواد بتقدير امتياز وجيد جدا فى حين رسبت فى مادة الجيولوجيا فأسرعت الى عميدة كلية التكنولوجيا والتابع لها المعهد وقدمت لها شكوى ضد معيد المادة خاصة انها كانت خائفة منه لانه يعرف عنه بأنه يتقاضى مالا كى ينجح الطلاب وهى ليس فى استطاعتها المادية القيام بذلك


قدمت ماريا شكواها الى العميدة التى سمعت شكواها وشكلت لجنة من المعهد للتحقيق فى الامر واستمر الحال حتى ميعاد امتحانات الترم الثانى الذى نجحت فيه وحصلت على تقديرات عالية فى كل مواده وفوجئت بالنتيجة بانها مازالت راسبة فى مادة الجيولوجيا على الرغم من ان لوائح الجامعة تقضى برفع درجاتها وخاصة ان تقديرها فيها ضعيف وليس ضعيف جدا , توجهت الى العميدة مرة اخرى فنصحتها بدخول امتحانات الدور الثانى وبالفعل دخلت ونجحت ومنذ هذا الوقت وهى لا تستطيع الحصول على اوراق تخرجها على الرغم من ان اخر موعد للتقديم فى تنسيق الجامعات اليوم الاحد .

تقول ماريا منذ شهر سبعة وانا اطرق على كل ابواب المسؤولين كى يساعدنى احد فى انقاذ مستقبلى لكن لا امل حتى الان على الرغم من لجوئى الى وزير التعليم العالى الذى صدمنى بقوله انه لا يمكنى الحصول على شهادة تخرجى بعد نجاحى بسبب الشكوى التى مازال يتم التحقيق فيها حتى الان ولا امل فى الانتهاء منها قبل شهر كامل من الان , لكن ميعاد التنسيق انتهى ومعه تنتهى كل احلامى وامالى ولا ادرى ماذا افعل .

مساكن ايواء عين الصيرة ... غابة لا تدخلها الشمس


مساكن إيواء عين الصيرة.. «غابة» لا تدخلها الشمس
تحقيق سحر المليجي ٣١/١/٢٠٠٧
بين قصر العيني والفسطاط تقع مساكن إيواء عين الصيرة التي اشتهرت باسم له مغزي اجتماعي خطير، هو: «مساكن الغابة».
في هذه «الغابة» البشرية سوف تكتشف أن الحياة في الغابات الحقيقية أكثر احتمالا من العيش في بيوت ضيقة واطئة تطل علي شوارع لا يزيد عرضها علي نصف متر، تكتظ بمئات السكان الذين كانوا قبل زلزال ١٩٩٢ يعيشون في شقق خاصة بهم مثل ملايين البشر، وبعد هذا الزلزال نقلتهم الحكومة إلي أماكن إيواء مؤقت لا تصلح إلا قبورا للموتي، ثم نسيتهم هناك وسقطوا من ذاكرة كل المسؤولين.
في هذه الأقبية المميتة المحرومة من الشمس، تعيش كل أسرة في حجرة واحدة، ويشترك كل ثلاث أو أربع أسر في دورة مياه واحدة، وأمام عتبات الدور التي لا تزيد علي طابق واحد تجلس السيدات المسنات، بلا أي تعبير علي وجوههن، بعد أن انتظرن «بشائر الخير» من الحكومة لسنوات طويلة، وانتهي الأمر بهن إلي اليأس المطبق من مجيء أي خير، واللامبالاة من الشرور الرهيبة التي تشهدها بيوت وشوارع «الغابة» كل يوم، مرة بسبب الشجارات التي تندلع بين السكان، ومرة بسبب معارك البلطجية بالسنج والشوم والمطاوي، ومرات بسبب مطاردة الشرطة اليومية عشرات المطلوبين علي ذمة قضايا معلومة وأخري مجهولة.
علي أحد الكراسي جلست سنية إبراهيم «٦٨ سنة» تشكو من ألم يعتصر قدمها بعد بتر أصابعها، ومازالت تحتاج لعلاج لا تقدر علي شرائه كي لا يتم بتر القدم كلها، تقول سنية إنها كانت تعيش في منطقة السيدة زينب هي وأولادها بعد أن توفي زوجها وكانت تعمل بائعة شاي علي باب السيدة زينب، لكنها في التسعينيات سقط منزلها الذي كانت تعيش فيه هي وابنها وأولاده، وكذلك منزل ابنتها التي لم يكن قد مر علي زواجها أكثر من عام واحد، ونتيجة لذلك تم ترحيل الجميع إلي هذه المساكن.
تضيف السيدة سنية: حضرنا إلي هنا أنا وابني وزوجته وأولاده وكلنا في حجرة واحدة، وابنتي وأولادها في حجرة أخري، وحصلنا علي رقم خاص بالحالات القاسية لنحصل علي شقة خاصة بنا، وأخري لابنتي وعائلتها، ثم فوجئنا بأحد الموظفين بوزارة الإسكان يخبرنا بضرورة تنازل أحدنا عن طلب الشقة كي يحصل الآخر عليها، وحتي الآن مازلنا ننتظر الشقة التي وعدونا بها.
وتقول سنية: إنها بعد انتقالها لمساكن الإيواء تم فصل ابنها من عمله نتيجة بعده عنه وعدم توافر وسائل المواصلات مباشرة ثم أصيبت قدمها أثناء عملها ، ومع مرضها بالضغط والسكر تحتاج لعلاج شهري يزيد علي ٣٠٠ جنيه، ولأنها فقيرة ولا تملك ثمن العلاج وابنها يعول ٣ أولاد أهملت علاجها مما زاد من سوء حالتها حتي أصبحت قعيدة الفراش ولا تقوي علي الخروج من باب حجرتها.
أمام حجرة سنية، جلست سكينة سيد علي «٦٢ عاما»، وقد كسر البلطجية بابها واستولوا علي ما عندها من طعام ومال أحضره لها أولاد ابنها، ولأنها تعيش وحيدة.
، فهي تظل طوال النهار عند جيرانها كي لا يعتدي أحد عليها لأن الأكل والمال قد يعوض، لكن حياتها لن تعوض.
وتضيف سكينة أنها لا تتمني سوي أن تعيش في مكان آمن تقضي فيه ما تبقي من حياتها لأنها بعد وفاة ابنها الوحيد لا يوجد لها ملجأ سوي هذه الحجرة.
وتقول «كايداهم سيد»: مساكن الإيواء لا يدخلها أحد من الجيران سوي أهلها لأن الجميع يخاف أن يدخلها ويسمونها «الغابة» لأن شوارعها ضيقة وملتوية ولو دخلها غريب لن يخرج منها، ولهذا نخاف علي بناتنا من الخروج وهو ما جعل غالبية البنات يخرجن من التعليم خشية تعرض البلطجية من أهل المنطقة لهن.
وتضيف علا أبوالمعاطي «٢٠ سنة» أن حرمة البيوت في مساكن الايواء معدومة، فالبلطجية دائماً يفتحون الأبواب في أي وقت للاختباء من بعضهم أو بعض رجال الشرطة الباحثين عنهم، كما أنهم يستخدمون الأطفال والنساء كدروع واقية لهم ضد أي معتد عليهم، وكثيراً ما تصاب النساء والأطفال في هذه المواجهات التي لا يكون لهم ذنب فيها إلا أنهم من أهل المنطقة.
وتروي علا ما تعرضت له الشهر الماضي علي يد أحد البلطجية في المنطقة بعد خروج والدها وأخيها من الحجرة التي يسكنون فيها، ووجودها هي وأختها بها، فاستغل الشاب الحجرة للاختباء فيها من بلطجي آخر بالمنطقة وعندما اعترضت علي وجوده معهما انتقل إلي حجرة أخري، وفي المساء جاءت والدته وضربتها هي وأختها، الأمر الذي انتهي بانتقالها إلي المستشفي للعلاج من هذه «العلقة الساخنة».
وتضيف رشا علي «١٩ عاماً» أن بلطجية المنطقة ليسوا من اللصوص والمشاغبين فقط فبعض أفراد الشرطة يدخلون الحجرات دون وجه حق ليلا ونهاراً، ولا تستطيع أن تقف ضدهم حتي إن كان معك الحق، وتروي ما حدث مع أخيها عندما اقتحم «شرطي» المنزل وأيقظه من النوم ليحرر له محضراً في قسم الشرطة بالاعتداء علي أحد شباب المنطقة علي الرغم من أن أخاها كان مسافراً طوال الشهر الماضي كله بحثاً عن عمل، ولأنه لا يملك دليل إثبات وجوده في مكان آخر، ولخوف الجميع من الذهاب لقسم الشرطة، تم حبس الأخ لمدة شهر دون وجه حق.
وتشير رشا إلي أن رجال الشرطة يدخلون ليلا ونهارا ليفتشوا في البيوت عن أي هارب أو بلطجي بالإضافة للمطاردات اليومية للبلطجية، ولا يراعون حرمة البيوت وكل شيء عندهم مباح ومن يعترض يتم تلفيق التهم له.
وفي مساكن الغابة لا يوجد عمل ومعظم السكان انقطعوا عن العالم الخارجي، إما لعدم قدرتهم علي التواصل مع أحد، أو لعدم وجود عمل يدعوهم إلي الخروج، أو بسبب الخوف من مطاردات الشرطة، وتقول سيدة إسماعيل «٤٥ عاماً»: منذ سقوط منزلي، جئت لأعيش في حجرة بهذه المساكن وانقطعت صلتي بالخارج، كنت أعمل بإحدي المدارس وبعد انتقالي أصبحت المسافة بعيدة والمواصلات غير موجودة، وبمرور الوقت فصلت من عملي، أما عن أولادي فانقطعت بناتي عن التعليم بعد وصولهن للمرحلة الثانوية لخوفي عليهن من الخروج وحدهن من المنطقة.
ويضيف سيد أحمد «٣٥ عامًا» أن فرص العمل بالمنطقة معدومة للأصحاء، ولأنه معاق فإنه لم يجد سوي بيع بعض الحلويات للأطفال حتي يستطيع أن يعيش هو واخوته وزوجته ووالدته لأنه أكبرهم سنًا والمسؤول عن تربيتهم بعد وفاة الأب.
ولا يتمني السيد أكثر من منزل تدخله الشمس لأن الحجرة التي يعيش فيها هو ومن معه لا تدخلها الشمس أبدًا، كما أن الشارع الذي يسير فيه ضيق ولا يتسع له لضخامة عجلته وهو ما قد يعرضه للسقوط علي الأرض.
الحياة في مساكن الإيواء لا حياة فيها ولا مستقبل لها، وكل الموجودين يشعرون بأنهم خارج الدنيا كلها، فمنازلهم التي لا تختلف عن القبور، لا توجد بها أي خدمات، بل إن بعضهم يفضل سكني القبور عليها، لأن هناك بشرا ميسورين يزورون موتاهم ويتصدقون علي سكان القبور، أما هنا في الغابة فليس غير الوحدة، ولا يوجد أبدًا من يتصدق علي سكانها حتي ولو بكلمة طيبة.
اقرأ المزيد من قضايا ساخنـــــة

Monday, October 1, 2007

تذاكر البواخر زادت 25% وتوقعات بزيادتها0 10%فى رمضان


تذاكر البواخر زادت ٢٥%.. وتوقعات بزيادتها ١٠٠% في رمضان
متابعة خير راغب - علي زلط - سحر المليجي ٢٨/٧/٢٠٠٦
العمرة هي البديل الأرخص للحج لمن لا يستطيع إليه سبيلا.والسفر بالعبارات إلي الأراضي المقدسة هو البديل الأوفر لتذاكر الطيران باهظة التكلفة.
وبعد كارثة العبارة «السلام ٩٨»، وغرق أكثر من ألف شخص، انخفض عدد العبارات إلي ٩ بدلاً من ١٨ العام الماضي، وتم تحديد الحد الأقصي للركاب في العبارة الواحدة بـ١٢٠٠ راكب منعاً لحدوث كوارث أخري، لكن هذه الإجراءات رفعت سعر تذكرة العبارة إلي الضعف، فتحولت العمرة إلي حلم صعب تحقيقه عند ملايين البسطاء.
وتكتمل الأزمة بتحديد عدد التأشيرات الممنوحة لكل شركة بـ٧٠٠ تأشيرة فقط بعد أن وصلت إلي ٣ آلاف تأشيرة العام الماضي.خبراء وعاملون في قطاع السياحة الدينية حذروا من تفاقم أزمة المعتمرين إذا لم يتم زيادة عدد العبارات علي الخط الملاحي السويس - جدة، وفتح خطوط ملاحية جديدة. وإذا كانت الأزمة بدأت مع مطلع شهر رجب، فسوف تصل إلي كارثة خلال شهري شعبان ورمضان لازدياد الطلب علي أداء العمرة.
وأدت كارثة «السلام ٩٨» إلي فرض قواعد صارمة علي الشركات العاملة في مجال النقل البحري، وتشديد رقابة هيئة السلامة البحرية علي عباراتها مع توقف عبارات شركة السلام عن العمل لينحصر النقل في عبارات وادي النيل، ودهب، وشهرزاد، والأميرة، وفيلا، وثلاث عبارات تحمل اسم كليوباترا، والباخرة السعودية مودة.
وبالرغم من تحديد عدد التأشيرات الممنوح لكل شركة، فإن الشركات تسعي للاحتفاظ بالجزء الأكبر من هذه التأشيرات لعمرة رمضان التي تشهد إقبالاً أكبر.
عيد نافع، مسؤول السياحة الدينية في إحدي الشركات، يشرح كيف ضاع حلم الغلابة بأداء العمرة بعد أن أصبح الحج شبه مستحيل، وفوق طاقة معظم المصريين المادية، يقول: «كانت قيمة التذكرة في شهر مايو الماضي ٧٠٠ جنيه، زادت إلي ٨٥٠ جنيهاً في شهر يونيو، ووصلت الآن إلي ١٠٥٠ جنيهاً، وربما تصل إلي ٢٠٠٠ جنيه في شهر رمضان، كما وضعت الشركات التي أصبحت محتكرة السفر. شرطاً ظالماً يمنع استرجاع ثمن التذكرة أو تغيير موعد الرحلة».
تسبب تحديد عدد التأشيرات في مشكلة أخري تتمثل في تحقيق خسائر للشركات التي انخفض عددها إلي ٥٥٠ شركة بعد أن كانت ٨٠٠ شركة، ويقول محمد عبد الفتاح، مسؤول حجز البواخر في شركة سياحة دينية: «الشركات أصبحت تفاضل بين المعتمرين لقلة عدد التأشيرات، والفائز بالتذكرة هو من يقدر علي دفع أكبر ثمن، كما تسبب تحديد التأشيرات في إلغاء تعاقدات الشركات مع الجهات الحكومية والنقابات».
وتبرر وزارة السياحة الزيادة في الأسعار، وتصفها بأنها منطقية، بسبب تطبيق اشتراطات السلامة بصرامة، ويقول عبد العزيز حسن، رئيس قطاع السياحة الدينية في الوزارة: «اشتراطات السلامة البحرية الجديدة شملت إلغاء درجة السطح، وتحديد الطاقة القصوي لكل باخرة بـ١٢٠٠ راكب لمنع تكرار كارثة السلام».
ويدافع حسن عن قرار تحديد حصة كل شركة من التأشيرات، قائلاً: «الغرض من ذلك هو القضاء علي سماسرة السوق الذين يخدعون المعتمرين بتوفير وسائل نقل غير آمنة وينصبون عليهم بتقديم تأشيرات وتذاكر سفر بطريقة عشوائية كانت تتسبب في تكدس المعتمرين في الموانيء انتظاراً لتوفير وسيلة نقل لهم».
بعض الشركات تري أن القرار خطوة في غير محلها، بينما تري أن رفع سعر التذكرة إجراء طبيعي ترتب علي تخفيض عدد الركاب من ٢٥٠٠ إلي ١٢٠٠ راكبا.
ويقول محمد السيد، صاحب إحدي الشركات: «نظام تخصيص التأشيرات سينتج سوقاً لبيع بعض الشركات حصصها إلي شركات أخري قادرة علي تنفيذ برامج العمرة، ولن يقضي علي السماسرة الذين سيستمرون في العمل ولكن بطريقة أخري. والسؤال المهم، لماذا تأخرت وزارة النقل في توفير عدد من العبارات لسد احتياجات السوق المصري؟».
احتياجات السوق يقدرها مسؤول في إحدي الشركات بـ٣٠ عبارة علي الأقل لتأمين حركة المسافرين والمعتمرين، ويقول: «الوزارة لم تتعاقد مع بواخر أخري للعمل بالرغم من وجود عروض مقدمة من شركات نقل إيطالية وتركية وسعودية.
ولأول مرة يحجم عدد كبير من المصريين عن أداء العمرة، لأن تقليل عدد العبارات صاحبه زيادة أسعار تذاكر الطيران أيضاً لتصل تكلفة رحلة العمرة الواحدة إلي ١٠ آلاف جنيه بالطائرة و٥ آلاف جنيه بالباخرة مع بداية شهر رمضان، فأين الموظف الذي يستطيع تحمل هذه التكلفة؟
وبينما أجمعت الشركات علي وجود أزمة إلا أن عادل فريد نائب رئيس غرفة السياحة الدينية يؤكد أن قرار تحديد الحصص يضمن توزيعاً عادلاً للتأشيرات، ويحقق الملاءمة بين الطاقة الفعلية لوسائل النقل وعدد المعتمرين، كما يقضي علي الشركات السياحية الوهمية التي كانت تأخذ المعتمرين إلي الموانئ ثم تتركهم يواجهون مصيراً مجهولاً في السعودية،
ويقول: الموسم الحالي سيقتصر علي الشركات التي لها وكيل في السعودية لضمان سهولة وتيسير رحلة العمرة في الأراضي المقدسة، كما سيساهم طريق العقبة البري الذي تستخدم فيه البواخر بشكل جزئي بين ميناءي نويبع والعقبة في حل مشكلة ميناءي السويس وسفاجا لأنه يستوعب ٥ آلاف مسافر يوميا، ويمكن الاعتماد عليه في سفر ١٥٠ ألف معتمر وبأسعار اقتصادية.
ويستبعد مستشار وزيرالنقل ورئيس لجنة العمرة حدوث ضغط علي الموانئ خلال شهر رمضان، ويقول: «طاقة النقل البحري تستوعب ١٥٠ ألف معتمر، بينما يسافر ٧٠ ألفاً باستخدام الطائرات.
وبغض النظرعن اعتراف المسؤولين وأصحاب الشركات بوجود أزمة أو إنكارهم لها، فإن الواقع يقول أن عدد المعتمرين انخفض بنسبة ٥٠% عن العام الماضي ووصل إلي ٦٥٠ ألف معتمر.

الحكومة سكبت 30% من البنزين و25 %من السولار على المواطنين


الحكومة سكبت «٣٠% من البنزين» و«٢٥% من السولار» علي المواطنين.. وأشعلت النار
متابعة علي زلط - سحر المليجي - فاروق الدسوقي ٢٨/٧/٢٠٠٦
كل يوم يحترقون، يستيقظون بعد نوم تنقصه الراحة، يأكلون طعاماً تنقصه الفائدة، يذهبون إلي أعمال لم يختاروها: فلاحة.. صناعة.. تجارة.. بيع.. شراء.. نقل، يعملون ويتعاملون ويتشاجرون ويحلفون بأغلظ الأيمان، ليكسبوا جنيهات تنقصها البركة بالرغم من حرصهم علي أداء صلاة ينقصها - أحياناً- الخشوع، ويعودون إلي ديارهم ليرموا أحمالهم بين زوجات وأولاد تنقصهم الحياة الآدمية.
وفي «الجمعة الحزينة»، وبعد منتصف الليل.. سكبت عليهم الحكومة ٣٠% من البنزين و٢٥% من السولار وأشعلت في الباقي من صبرهم النار فتفحموا وهم علي قيد الوطن.
اختيار الحكومة يوم الإجازة - الجمعة- لتنفيذ قرار رفع أسعار البنزين والسولار ربما يدل علي نية مبيتة ومقصودة لتمريره دون أي اعتراض أو ردود فعل عنيفة خاصة أن يومي السبت والأحد إجازة أيضاً، لكنها بهذا الاختيار تركت ذكري سيئة -غير مقصودة- نتذكرها بها مع يوم الاحتفال بذكري ثورة ٢٣ يوليو.. وتأكيداً علي مرور القرار بهدوء شعبي وسياسي، نفذته بعد انتهاء الدورة البرلمانية.
أحمد عبد المنعم الحداد، مدير محطة بنزين، قضي يوم الجمعة الحزينة في تهدئة الزبائن وإقناعهم بأن المحطة لا تتحكم في الأسعار، وإنما هي قرارات وزارة البترول، ويقول: «استنجدت بالشرطة عدة مرات لتمنع الاحتكاك بين المواطنين وعمال المحطة».
ويربط الحداد بين الزيادة في أسعار الوقود وانتهاء الدورة البرلمانية، ويقول: «لو طبقت الزيادة أثناء الدورة البرلمانية لكان لها رد فعل غاضب في البرلمان، ولزادت حالات الاعتراض علي القرار مما يجعل تنفيذه صعباً».
عربي متولي، سائق ميكروباص، يري أن الحكومة تكرر أساليبها لتأخذ ما تريده من المواطن حتي لو كان بـ«لي الذراع»، ويقول: «مشكلة الأجرة ستزداد مع انتهاء إجازة ثورة يوليو، والناس هتاكل بعضها لأن الحكومة رفضت تحديد أجرة موحدة خاصة بسيارات «الأجرة».
سائقو النقل في سوق العبور للخضر والفاكهة، «ركنوا» سياراتهم في طابور، وجلسوا بجوار إطاراتها يشربون الشاي والشيشة لأن عملهم توقف تماماً.
عزت محمد، سائق من قليوب يقول: «نقلة الفاكهة من مزارع النوبارية ووادي النطرون زادت تكلفتها من ١٨٠ إلي ٢٠٠ جنيه، والتجار والفلاحون يمتنعون عن دفع الزيادة، وكل ذلك بسبب زيادة سعر السولار الذي زاد في المشوار الواحد من ٤٠ جنيهاً إلي ٥٢ جنيهاً.. فمن سيتحمل الزيادة؟».
سائق النقل سيتحمل خسارة يومية تزيد علي ٩٠ جنيهاً إذا توقف عن العمل.
يقول عيد أحمد: «نحن ندفع ٧٠ جنيهاً يومياً أقساطاً أو إيجار سيارات، إضافة إلي مصروفات بيوتنا التي لا تنتهي».
تجار الفاكهة سوف يقبلون بالأمر في النهاية، وتحمل الزيادة في نقل طن الفاكهة الواحد والذي سيصل إلي ١٠ جنيهات.
ويقول خالد حسن، تاجر: «تجار الفاكهة سوف يتضامنون مع تجار التجزئة لتعويض الزيادة، لكن علي حساب المستهلك، وأتوقع زيادة في أسعار الفاكهة بنسبة ٥٠% ليصبح كيلو التفاح بـ١٢ جنيهاً بدلاً من ٨ جنيهات، بينما سيصل سعر المانجو إلي ١٢ جنيهاً».
ولا يختلف حال سائقي النقل الثقيل كثيراً، فقد تسببت الزيادة في سعر السولار إلي زيادة نقل شحنة المواد الغذائية إلي حلايب وشلاتين من ٢٥٠٠ جنيه إلي ٣٠٠٠ جنيه، ولكن الزبائن لا تقبل بذلك فتوقف العمل.
باسم أحمد، مساعد سائق نقل ثقيل في الدراسة يقول: «الحكومة لم تمهلنا بعد أن رفعت رسم عبور البوابات الإلكترونية علي الطرق السريعة وبين المحافظات، لتفاجئنا بزيادة السولار».
أما شركات نقل الطرود والبضائع إلي الوجه القبلي في باب الشعرية وشارع بورسعيد فقد رفعت سعر نقل الطن من ٥٠ جنيهاً إلي ٥٥ جنيهاً علي الأقل.
تاكسي العاصمة، آخر عنقود المشروعات الحكومية مهدد بالخسارة بسبب الزيادة في سعر البنزين.
يقول شريف متولي، سائق: «التاكسي يستهلك صفيحتين بنزين يومياً، وعدادات التاكسي مبرمجة، وإذا لم يتم تعديلها فسوف تخسر الشركات مبالغ كبيرة، لذلك حولت إحدي الشركات سياراتها إلي الغاز الطبيعي وإذا نجحت التجربة سيتم تعميمها».
ولن تطال الخسارة الشركات فقط، بل السائقين أيضاً.
يقول محمد عاشور، سائق: «مرتبي ١٨٠ جنيهاً شهرياً، والشركة تعطيني العمولة بعد خصم تكلفة البنزين التي تصل إلي ٣٦٠ جنيهاً شهرياً، بالإضافة إلي الخصومات التي توقعها الشركة».
«الفلاح في مصر منسي ومنفي ولا أحد يعلم عنه شيئاً»، قالها محمد عبد الله، مزارع من طوخ، لأن كل شيء يزيد سعره إلا المحاصيل الزراعية، وأضاف: «سعر ساعة الري زادت من ٥ جنيهات إلي ٨ جنيهات للفدان، وإذا عرفنا أن الحكومة تؤجر الفدان للمزارع بـ١٢٠٠ جنيه، والفدان يحتاج إلي ١٠٠ ساعة ري، وبذلك تصل تكلفة الري بعد الزيادة إلي ٨٠٠ جنيه بالإضافة إلي تكلفة المحصول -كالعنب- إلي ١٠٠٠ جنيه، تصبح التكلفة الإجمالية للفدان ٣٠٠٠ جنيه في السنة بينما نبيع محصول العنب بـ٤٠٠٠ جنيه، أي أن الفلاح يكسب ١٠٠٠ جنيه فقط في السنة».
ويقول زكريا عبد الله، مزارع: «الفلاح المصري تعبان، وزيادة أسعار السولار ستخرب بيوتنا، لأن جميع الآلات الزراعية تستخدمه كوقود، وزادت تكلفة تأجير الجرار الزراعي من ٦٠ جنيهاً إلي ٨٠ جنيهاً.. الزراعة لم يعد لها لازمة ولا تكفي لإعاشة أسرة».
أي زيادة في أي سلعة أو خدمة تؤثر بشكل مباشر علي الموظف، وتحول ميزانية بيته الشهرية إلي متاهة بلا أبواب للخروج، يقول شعبان أمين، موظف: «قد نستغني عن بعض السلع ونقلل استخدام أنواع أخري، لكن مع زيادة أسعار الوقود، سيزيد سعر كل شيء، مما يجبر المواطنين علي اللجوء إلي أي وسيلة ليعيشوا ويحصلوا علي لقمة العيش، وأكبر مشكلة ستواجهنا زيادة أجرة المواصلات التي لا يمكن الاستغناء عنها، ولا أعلم كيف سأكمل .

الضغط العالى يحصد ارواح مواطنى مسطرد


القليوبية: «الضغط العالي» يحصد أرواح مواطني
كتب ــ سحر المليجي ومحمد محمود خليل: ٢٦/٧/٢٠٠٦
تمثل كهرباء الضغط العالي خطرا جسيما علي مواطني مسطرد بمحافظة القليوبية، حيث تحصد أرواح العشرات منهم صعقا بالكهرباء.تقول عنايات أحمد، ربة منزل: نعيش في رعب دائم، في انتظار الموت صعقا بكهرباء الضغط العالي الذي خطف أرواح العشرات من سكان المنطقة. وتضيف: الخطورة أن أسلاك الضغط العالي تمر فوق المنازل، والأعمدة مقامة وسط الكتلة السكنية لتحمل خطر الموت في كل لحظة. وتشير نيفين وجدي «ربة منزل»
إلي أن المسؤولين وعدوا برفع الأعمدة والكابلات الهوائية، لكن هذا لم يحدث حتي الآن. وينفي عبدالكريم ناصر عضو مجلس الشوري عن مسطرد وجود شكاوي من المواطنين بسبب الضغط العالي. ويحذر الدكتور نبيل شداد عميد كلية الطب في بنها من خطورة الضغط العالي علي الصحة العامة والذي يسبب الإصابة بالسرطان، خصوصا في الدم والغدد الليمفاوية.
ويطالب شداد، المهندس حسن يونس وزير الكهرباء والمستشار عدلي حسين محافظ القليوبية بسرعة إزالة محطات وأعمدة الضغط العالي حماية لصحة السكان.